رواية أسفل الشجرة أعلى التلة

لكل من المهرة والسلحفاة عالم خاص، المهرة تحب الركض نحو الأفق، والسلحفاة تحب التأمل والتفكير، لكن كلتاهما تحبان الغناء، والحديث معًا أعلى التلة وأسفل شجرة صفصاف ضخمة .. قضيا وقتًا معًا ثم افترقا، هل يمكن أن تصبحا صديقتين رغم اختلافاتهما؟ هذا الكتاب غنيّ بالأغاني والصداقة .. ألوان الفصول وورق الشجر.
TELEGRAM
4.28/5 الأصوات: 30

الإبلاغ عن هذا التطبيق

وصف

كان يا ما كان. كانت هناك “مُهرةٌ” صغيرةٌ تقف أعلى التلّة. وكان يا ما كان. كانت هناك “سلحفاة” جميلة تجلس تحت الشجرة. المهرة تحب الركض إلى ما وراء الأفق والتأمل. والسلحفاة تحب الاختفاء داخل درعها والغناء. جمعتهما غابةٌ جميلةٌ، وصدفةً أجمل. هل يمكن للمهرة والسلحفاة أن تصبحا صديقتين رغم اختلافهما؟ وهل هناك حلٌّ وسط يجمعهما؟ “ابْتَسَمَت الصَّديقَتانِ بارتياحٍ، فقد توصَّلتا إلى حَلٍّ مَعْقولٍ جِداً.. سَوْفَ نُغَنِّي لِبَعْضِنا دائماً، الغِناءُ هُوَ الحَلّ”.

⚠️ الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الرواية المذكور فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال الايميل الخاص بنا فى صفحة حقوق النشر أو من خلال صفحتنا على الفيس بوك أو حساب تويتر. ⚠️

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات من Facebook