رواية أماريتا .. أرض زيكولا 2

رواية أماريتا .. أرض زيكولا الجزء 2 pdf تأليف عمرو عبد الحميد .. لم أرَ من قبل خوف وجوه أهل زيكولا مثلما كنت أراه في تلك اللحظات أسفل أنوار المشاعل، زيكولا القوية التي تباهي أهلها دومًا بقوتها، باتوا عند أول اختبار حقيقي وجوهًا ذابلة مصدومة تخشى لحظاتها القادمة، أرض الرقص والاحتفالات لم تعد إلا أرض الخوف، أعلم أنهم يلعنون أسيل في داخلهم منذ تسربت إليهم الأخبار أنها سبب مايحدث لهم ، لكنهم قد تجاهلوا عمدًا أنهم من اقتنصوا ذكاءها كاملًا دون أن تضر واحدًا منهم يومًا ..
للتنزيل
4.4/5 الأصوات: 76
مطور
عمرو عبد الحميد
بحجم
MB 7.34

الإبلاغ عن هذا التطبيق

وصف

أماريتا هي رواية من قبل عمرو عبد الحميد وهي ثانى رواية له بعد رواية أرض زيكولا وتعتبر الجزء الثانى منها تم اصدارها عام 2016 من قبل عصير الكتب للنشر والتوزيع.

ملخص القصة
تأتى القصة تكملة للجزء الأول وتتحدث ببدايتها عن أسيل وما حدث بعد خروجها من زيكولا بتهمة الخيانة هاربة إلى بلدها بيجانا حيث سجنت لتسليمها لزيكولا ولكنها تمكنت بمساعدة أحد المساجين من أن تهرب ضمن اتفاقية بيع الفقراء إلى أماريتا حيث تم تقسيم الفقراء على السكان واعطائهم مهام والا سيفتقرون ويباعون كالعبيد وكان قدر أسيل أن تسكن مع بحار عجوز وتعمل في الجبال ومضى الوقت حتى صادقت الرجل وحاول مساعدتها في الذهاب لزيكولا لكنه مات أثناء الإبحار وتم القبض على أسيل بتهمة الخيانة ولكن أعجب الملك تميم بجرأتها ولم يقتلها وازداد اهتمامه بها مع الوقت حتى أغمى عليها ذات يوم ولم يتمكن الأطباء من معالجتها حتى تم معرفة أن زيكولا وضعت قانونا يقتص من خائنيها بأخذ ذكائهم فأعلن الملك تميم ملك أماريتا الحرب على زيكولا من أجل أسيل ولكنه سعى لتجنب الحرب حيث أخذها سرا لزيكولا لمحاولة علاجها حيث وجد أصدقئها الذين ساعدوا خالد ولم يجدوا حلا الا جلب خالد لاعطائها ذكائه وبالفعل أتى وشفيت لكن الحرب كشفت شر زيكولا وعن اتجارها بالبشر مقايل ذكائهم وهذا ما سعى الملك تميم و خالد ورفاقهما لايقافه وكاد يودى بحياة الملك وانتهى الأمر بانتصار أماريتا وتغير هام في القوانين. 

⚠️ الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الرواية المذكور فى حالة وجود مشكلة بالرواية الرجاء الإبلاغ من خلال الايميل الخاص بنا فى صفحة حقوق النشر أو من خلال صفحتنا على الفيس بوك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليقات من Facebook